كلمة
رئيسة الهند
السيدة
براتيبها
ديفيسينج
باتيل للأمة
عشية عيد
الجمهورية في
25 يناير 2012
المواطنون
الأعزاء
عشية
الاحتفال
بالذكري
الثالثة
والستين لعيد
الاستقلال
ابعث بأطيب
التحيات لكل
الهنود الذين
يعملون في
كافة مجالات
الحياة في
كافة ربوع
الهند وفي كل
أنحاء العالم.
وابعث بتحية
خاصة إلى رجال
القوات
المسلحة
والقوات شبة
الرسمية التي
تقوم بحماية
حدودنا بيقظة
وشجاعة فائقة في
المناطق
الجبلية
المرتفعة وفي
الصحاري والسهول
وعلى السواحل
وفي البحار.
كما أرسل بأرق
التحيات إلى
قوات الأمن
الداخلي
وللعاملين
بالحكومة.
احيي كافة
المواطنين لما
يقدموه من
إسهامات
لبناء هذه
الأمة.
إننا
نحيا في عالم
معقد به كثير
من التحديات.
وقد استطاعت
قوي العولمة أن
تخلق عالما
مترابطا
تعتمد فيه كل
دولة على الأخرى.
فلا تحيا دولة
بمعزل عن دول العالم
الأخرى وتتأثر
كل دولة بصورة
مستمرة بالتطورات
الخارجية. وتواجه كافة
دول العالم
النامي
والمتقدم تأثير
عدم
الاستقرار
الاقتصادي
العالمي ومشكلات
البطالة
والتضخم
بدرجات
متفاوتة. ولقد
أتى القرن
الواحد
والعشرين
بمجموعة من القضايا
بسرعة رهيبة.
وارتفع سقف
طموحات الناس
وتوقعاتهم
بالوصول إلى
حلول سريعة.
ونحن نشاهد
طفرة إعلامية
وابتكارات
تقنية لم نشهدها
من قبل. وقد
أدي ذلك إلى
تغيير أسلوب
حياة الشعوب
واصبح هناك
سعي اكبر نحو
المادية.
وهناك أسئلة تطرح
نفسها دائما
وتتعلق بكيفية
توزيع نتائج
النمو
والموارد
المتاحة بصورة
اكثر عدلا.
وهناك قلق
بشأن الاتجاه
الذي يسير فيه
المجتمع
البشري في عصر
العولمة
والمعرفة
والتكنولوجيا.
وبالنسبة
لنا في الهند،
فإن لغة
الخطاب تتعلق
بكيفية تمكن
حضارة قديمة
وأمة فتية من
أن تتقدم
للأمام وتصل
بالهند إلى مصيرها.
إن أهدافنا
ورؤيتنا
واضحة. فنحن نتطلع
إلى بناء دولة
ذات اقتصاد
يحقق نسبة نمو
قوية تمكنها
من أن نصبح
دولة متقدمة.
وبالرغم من
ذلك، فإن
الازدهار
الاقتصادي
وحده لا يكفي
بالنسبة لنا. فنحن
نتطلع إلى أن
تصبح الهند
بلدا تتمتع
بالمساواة
والعدالة.
إننا نتطلع إلى
الديمقراطية
وحكم القانون
والقيم الإنسانية
كعناصر
ضرورية تجعل
دولتنا دولة
قوية. إننا
نريد مستقبلا علميا
وتكنولوجيا لشعبنا.
إننا نتطلع أيضا
إلى جعل الهند
دولة تستمر في
كونها قوة أخلاقية
على الساحة
العالمية. وفي
اعتقادي أن
هناك اتفاق
عام على هذه
الرؤية التي
تتعلق بالهند.
لكن أحيانا ما
ينصرف ذهن أحدنا
عن هذه الأهداف
بسبب الضغوط
وصخب الشد والجذب.
فكيف نسير
قدما في طريق بناء
أمتنا
وشعبنا؟
اعتقد أن الإجابة
تكمن في قيمنا
العريقة
ومُثُل حركة
التحرر الهندية
ومبادئ
دستورنا وفي
وحدتنا وفي
نظرتنا
المتفائلة وأملنا
في النمو.
دائما ما نقول،
ولكننا لا ندرك
أهمية ذلك
بصورة كاملة، إننا
سعداء الحظ لأننا
نمتلك ثروة من
القيم
والتقاليد
والتعاليم. إن
روح الهند
متجددة
الشباب وصوت
الهند الخالد
تتردد أصداؤه عبر
القرون. لكن
ما هي تلك
الصفات
الجوهرية
التي جعلت
الهند تزدهر
عبر القرون
والعصور
المختلفة؟ ما هي
الرسالة التي
سوف تضئ لنا
الطريق الذي
نخطه
للمستقبل؟ إن
روح حضارتنا
تتضمن دروسا
ترتبط
بالواجب
وبالحق.
تخبرنا بأننا
يجب أن نتمتع بالإنسانية
في أفكارنا وأفعالنا.
وتؤكد على قيم
التعاطف
والعطف واحترام
الآخرين. إنها
تعلمنا أن الإنسان
والطبيعة يجب أن
يتعايشا في
انسجام مع
بعضهما البعض.
كما يجب أن
ننظر إلى كافة
القضايا في
سياق البشرية
ككل. وهناك
قيم تعتبر أساس
الفكر الهندي مثل
التكاتف،والسعي
لتحقيق
السعادة
للجميع
والحفاظ الطبيعة.
لقد أعطت هذه
الفلسفة للأجيال
المتتالية
قوة فطرية
تدفعهم للنمو
وقدرة على
استيعاب قدر
كبير من
التنوع في
الثقافات واللغات
والديانات
والمجتمعات.
وعندما طرح
السؤال
المتعلق
بالقيم التي
يجب أن
تتعلمها
الأجيال
الجديدة
للتقدم
بالبلاد فهل
سيكون هناك
تردد أو شك في دولة
مثل الهند؟ فلأننا
ورثنا تاريخا
وحضارة تمتد
لآلاف السنين فلابد
ان نتبع قيم
حضارتنا
العريقة.
ولابد على
الشباب بصفة
خاصة أن
يفهموا هذا الأمر
لأنهم هم
الذين
سيقومون
بصناعة
المستقبل. إن
ماضينا سيكون
بمثابة
المرشد لنا في
سعينا نحو المستقبل.
وفي هذا
السياق أتذكر
كلمات طاغور
عندما قال " كل
شعب عظيم يضع تاريخه
في منزلة
رفيعة لأن هذا
التاريخ ليس
مجرد ذكريات
لكنه يحتوي في
طياته على
الأمل، لذلك
تتجسد فيه صورة
المستقبل
أيضا". لقد
كان ماضي
الهند عظيما
ويجب أن يكون
مستقبلا
عظيما كذلك.
يمكننا
أيضاً أن
نستلهم حركة
استقلالنا.
فقد كانت
كفاحاً من نوع
فريد لم يتضمن
أعمال عنف وكان
يتطلب قدراً
كبيراً من
الانضباط
والمثابرة
والصبر. لقد
اتبعنا هذا
النهج بقيادة
الزعيم
غاندى، إذ كان
لنا إيمان
بأنفسنا
وبقوتنا. وبالتأكيد،
يمكننا أن
نتبع نفس هذا
النهج فى بناء
الأمة. ولكن،
كيف نفعل ذلك؟
لا يمكننا أن نحقق
ذلك إلا إذا
عقدنا العزم
على أن نجعل
هدف بناء
الأمة أهم من
أى شيء آخر
وكان لنا
إيمان قوى
بهذا الهدف.
وحينئذ، سوف
تكون الشجاعة
والثقة
والتصميم
رفقاءنا فى
تحقيق هذه المهمة
التى يجب أن
يتم إنجازها
بأسلوب مقبول
دستورياً.
فى
الحقيقة،
خلال الفترات
التى اجتزنا
فيها بصعوبات
أو عندما كنا
نبحث عن حل،
كان الدستور
يهدينا. فقد
صاغه هؤلاء
الذين شاركوا
فى الكفاح من
أجل الحرية
وكان لهم فهم
عميق بتطلعات
الشعب
وبثقافتنا.
يجب أن يكون الدستور
هو البوصلة
التى ترشدنا
فى عملية بناء
الأمة. إنه
ميثاق
ديمقراطيتنا.
إنه الوثيقة التى
تضمن الحريات
الفردية
للمواطنين.
إنه الأساس
الذى قامت
عليه مؤسسات
الدولة وتم
تحديد
صلاحياتها
ووظفائها. إن
دستورنا هو
أداة حية
وفعالة، أداة
أثبتت قدرتها
على أن تكون مرنة
بما يكفى
لتلبية
متطلبات
المراحل
الزمنية
المختلفة، مع
الاحتفاظ
بسماتها
الأساسية. لقد
قال د/ بابا
صاحب
أمبيدكار فى
كلمته الختامية
بالجمعية
التأسيسية:
"إن أول شيء
يجب أن نفعله
بحسب تقديرى
هو أن نتمسك
بالأساليب الدستورية
لتحقيق
أهدافنا
الاجتماعية
والاقتصادية."
المواطنون
الأعزاء،
أمامنا
عمل كثير يجب
إنجازه كى
نتقدم على المستويين
الاجتماعى
والاقتصادى،
إذا كنا نريد
تحقيق تنمية
سريعة وشاملة
ومستدامة.
ويأتى على رأس
أولوياتنا
القضاء على
الفقر والجوع وسوء
التغذية
والمرض
والأمية. إن
كافة برامج
الرعاية
الاجتماعية يجب
أن يتم
تنفيذها
بفاعلية. ويجب
على المؤسسات
التى تقوم
بتوفير
الخدمات أن
تتحلى بقدر كبير
من الإحساس
بالواجب
وتعمل بطريقة
شفافة خالية
من الفساد
وتلتزم بجدول
زمنى وتكون مسئولة.
لدينا
شعب معظمه من
الشباب. ومن
خلال التعليم
والتدريب،
يمكنهم
اكتساب
المهارات
التى تمكنهم
من العيش
وتأسيس
مشروعاتهم الخاصة،
ومن ثم يصبحون
ثروات منتجة.
إن دعم قطاعى
الصحة
والتعليم يعد
أمراً
أساسياً
لتنمية مواردنا
البشرية.
فالتعليم
الأساسى الآن
هو حق أساسى
للأطفال.
وهناك التزام
بتعميم التعليم
الثانونى. إن
التوسع فى
مرحلة
التعليم
الأساسى سوف
يتطلب أيضاً
زيادة عدد
معاهد
التعليم العليا.
وهذه العملية
يجب أن تتم
بقدر كبير من العناية
والتدبر
لضمان مستوى
عالى من الجودة
والتميز.
فضلاً عن ذلك،
يجب أن يصل
التعليم إلى
كافة قطاعات
مجتمعنا، كما
يجب أن تصل خدمات
الرعاية
الصحية إلى
الجميع. علينا
أن نتوسع فى
تقديم خدمات
الرعاية
الصحية وخاصة
فى المناطق
الريفية.
نحتاج إلى
توفير المرافق
الطبية
لشعبنا
بأسعار
معقولة. هذا
العصر هو عصر
تكنولوجيا
المعلومات
والاتصالات،
وفى هذا العصر
يمكن
للتكنولوجيا
أن تفيدنا
كثيراً فى
مهمتنا
للنهوض
بقطاعى الصحة
والتعليم. فى
الحقيقة، إن
العلم
والتكنولوجيا
هما عنصران حيويان
لتنمية الأمة
وكافة قطاعات
الاقتصاد. إن
التركيز على
البحث
والتنمية هو
استثمار فى
المستقبل.
وتحتاج
قطاعات
الزراعة
والصناعة
والخدمات
لدينا إلى
العمل بشكل
أكثر كفاءة،
وذلك
باستخدام
المزيد من
عناصر العلم
وتحقيق
التواصل بين
هذه القطاعات
وبعضها البعض.
ولا يزال
التكامل بين
قطاع الزراعة
وغيره من قطاعات
الاقتصاد لم
يتحقق بالقدر
الكافى. نحتاج
إلى النظر فى
أساليب
الشراكة بين
المزارعين وقطاع
الزراعة
وبينهم وبين
مؤسسات البحث
والتطوير فى
مختلف
المجالات،
حتى لا تزيد
الإنتاجية
الزراعية
وحسب، ولكن
يعود النفع
على المزارعين
أيضاً. ومن
الضرورى أن
نولى عناية
خاصة لزراعة
الأراضى
الجافة نظراً
لما توفره من
فرص هائلة حيث
أن نسبة كبيرة
من العمالة
الزراعية
والمزارعين
الفقراء
تعتمد عليها.
وفى نفس الوقت،
من المهم
للغاية أن
نقوم ببناء
البنية
التحتية – مثل
الطرق
والموانئ
والمطارات للتغلب
على معوقات
التنمية
السريعة.
إننى أؤمن
بشدة أن
النساء بحاجة
إلى أن ينخرطوا
بصورة كلية فى
العمل الوطنى
على كافة المستويات.
إن تمكين
النساء من
شأنه أن يزمن
له تأثر كبير
للغاية فى
عملية خلق
هياكل
اجتماعية تتسم
بالاستقرار. و
سوف تساعد
المبادرة
الوطنية التى
تم تدشينها فى
عام 2010 تحت
عنوان
"المهمة الوطنية
لتمكين
النساء" فى
التنسيق بشأن
تنفيذ
البرامج التى
تتخذ من
النساء محورا
لها و كذلك
المتعلقة
بالنساء. و من
المكونات
الهامة للارتقاء
بالنساء هو
تحقيق أمنهم
الاقتصادى و
الاجتماعى. و يحب
العمل على
تصحيح الأنماط
الاجتماعية
فى مجتمعنا
التى تؤدى إلى
التمييز بين
الجنسين. كما
أنه يجب العمل
أيضا على
التخلص تماما
من الشرور
الاجتماعية
مثل قتل
الأجنة من
الإناث و
الزواج
المبكر و نظام
المهر. إن
مكانة المرأة
من المؤشرات
الهامة للتقدم
فى أى مجتمع.
المواطنون
الأعزاء:
يحق
للهند أن تفخر
بسجلها
الديمقراطي و
لكنها كأي
ديمقراطية
عاملة و
فاعلة، فإنها
تواجه العديد
من الضغوط و
التحديات. و
من الركائز
الهامة لأي
ديمقراطية هو
التعبير عن
الآراء بصورة
دائمة. إن هذه
العملية هى
عبارة عن حوار
دائم يجب أن
يستمر على
أساس
الاستعداد
للاستماع
لآراء بعضنا
البعض. و يجب
على الذين
يؤمنون
بالديمقراطية
أن يحاولوا أن
يتعرفوا إذا
ما كان هناك
نقاط منطقية
فى وجهة نظر
الآخر. لقد قال
المهاتما
غاندى ذات
مرة، و هنا
اقتبس ما قاله
على وجه
التحديد: " إن
تطور
الديمقراطية
لن يكون ممكنا
إذا كنا غير
مستعدين لسماع
الرأى الآخر.
إن المرء
يستثنى عقله
تماما عندما
يرفض
الاستماع." إن
الغرض من
المناقشات و المداولات
هو التوصل إلى
حلول. ففى
أغلب الأوقات،
نجدنا نبحث
سريعا لإلقاء
اللوم على الآخرين
بدلا من أن
نفكر فى إعطاء
ردود بناءه
ترتكز على
المنطق. يبدو
أن هناك توجه
للتشكيك فى كل
شئ تقريبا.
ألا نؤمن
بقدرات شعبنا
و مؤسساتنا و
نقاط القوة
المتوفرة
لديهم؟ هل يمكن
لنا ألا نثق
فى بعضنا
البعض؟ إن
الأمم تبنى من
خلال الصبر
الجميل و
التضحيات
الكبيرة. الاتفاق
و ليس
الاختلاف هو
الطريق الذى
تنتهجه أى
دولة كبيرة فى
حجم الهند. و
بالتالى، يجب
أن يتم حل
كافة القضايا
من خلال
الحوار و من
ثم لن يكون
هناك مكان
للعنف. لا
يمكن أن تكون
السلبية و
الرفض هما
السبيل لدولة
تتسم بالحيوية
و تسير حثيثا
لتسطر قدرها
بنفسها. ولذا،
يجب أن يرتكز
عملنا و قيمنا
و منهجنا على
الإمكانيات و
القدرات
الهائلة التى
تتمتع بها
الهند و
شعبها.
قد
تكون مؤسستنا
ليست خالصة من
العيوب، و لكنها
استطاعت أن
تتعامل مع
العديد من
التحديات.
و فى هذا
الصدد، قام
برلماننا بسن
العديد من القوانين
الهامة
للغاية. كما
قامت حكومتنا
بوضع العديد
من الخطط و
المشروعات من
أجل تحقيق تقدم
و رفاهية شعبنا.
كما يتمتع
قضائنا بسمعة
و مكانة
طيبتين. و
يلعب إعلامنا
أيضا دورا
هاما. و مع عمل
كافة المؤسسات
سويا من أجل
تحقيق نفس
الهدف القومى،
فإن ذلك من
شأنه أن يولد
زخم من الطاقة
الإيجابية
بين الجميع.
إن بذل الجهد
من أجل التحسين
هى عملية
مستمرة
بالنسبة لنا.
و فى الوقت
الذى نحقق فيه
الإصلاحات و
تحسين أداء المؤسسات،
يجب علينا أن
نكون حريصين و
نحن نتخلص من
الفروع
السيئة فى
الشجرة ألا
نتسبب فى انهيار
الشجرة نفسها.
ستظهر بعض
الضغوط على المدى
القصير، و لكن
لا يجب علينا
أن ننسى الأهداف
على المدى
الطويل. و من
ثمـ يجب أن نعمل
سويا لتحقيق
الأجندة
الوطنية
الأساسية. إننا
أشعر بأمل أن
الروح من أجل
تحقيق مصلحة
الوطن و صالحه
سوف تضغى على
كافة المناقشات
و من ثم
يستطيع كافة
الشركاء
المنخرطين فى
النقاش
التوصل إلى
الحلول. و مثل
هذا التوجه من
شأنه أن يدعم
جذور
ديمقراطيتنا
و الأسس التى
تقوم عليها
أمتنا. يجب أن
نعى أنه
يربطنا مستقبل
واحد و من ثم
لا يجب أن
ننسى أنه يمكن
أن نحقق ما
نصبو إليه إذا
ما تحلينا
بقدر من المسئولية
و شعور
بالوحدة. و
اعتقد أن
الهند يمكن لها
أن ترسى
نموذجا
للعالم
الديمقراطية
فى تحقيق
التقدم و
النمو.
المواطنون
الأعزاء:
تهدف
سياسة الهند
الخارجية إلى
الارتقاء
ببيئة من
شأنها أن تؤدى
إلى تحقيق
التحول الاجتماعية-الاقتصادى.
إننا نسعى
لبناء جسور
التعاون و
الصداقة مع
كافة دول
العالم. و إننا
نخرط بصورة
بنائه مع
أعضاء
المجتمع
الدولى من أجل
التوصل إلى
ردود و حلول
للتحديات الدولية.
إن مكانة
الهند و الدور
المنوطة به فى
هذا المنحى فى
تصاعد مستمر،
فى الوقت الذى
تتبوأ فيه
الهند مكانا
متقدما بين
الأمم. و تسعى
الهند إلى خلق
هيكل فى
المؤسسات
الدولية يعكس
الحقائق
المعاصرة على
الأرض بصورة
أفضل. و إننا
فخورون أيضا
بالمساهمات
التى يقدمها
أبناء الهند
فى المهجر فى
بلاد العالم
المتعددة و فى
كافة قارات
العالم فى
المجالات الاقتصادية
و المهنية و
السياسية فى
البلاد التى
يعيشون فيها.
المواطنون
الأعزاء:
و
فى الختام،
أود أن أقول
إنها يجب
علينا أن نبنى
أمة قوية تنعم
بالرخاء تقوم
على منظومة قوية
من القيم. فى
الوقت الذى
نسعى فيه من
أجل التخلص من
الفقر، يجب أن
نعمل أيضا على
إثراء أفكارنا.
و فى الوقت
الذى نعمل فيه
على القضاء على
الأمراض، يجب
أيضا أن ننزع
من قلوبنا
كافة النوايا
السيئة تجاه
الآخرين. و فى
الوقت الذى يدرس
فيه شبابنا و
يكتسب المزيد
من المعارف و
العلوم، يجب
أن يتعلموا
أيضا كيف ينخرطوا
بصورة أكبر فى
الأنشطة التى
من شأنها أن
تحقق
الارتقاء
بالأمة بدلا
من التفكير
فقط فى كيفية
الارتقاء
بالنفس. و فى
الوقت الذى نضع
فيه
التشريعات،
يجب علينا أن
نفهم أيضا أن
أهم قانون
مؤثر هو ضمير
المواطنين. و
بينما نتقدم
فى العلوم و
التكنولوجيا،
يجب أن ندرك و
أن نعى أن
الهدف من هذا
الأمر هو
تحقيق
الرفاهية للبشر. و فى الوقت
الذى نستخدم
فيه الموارد
الطبيعية،
يجب علينا ألا
ننسى نعمل
على سد النقص
و تجديد هذه
الطبيعية. و
فى عشية
الاحتفال
بعيد جمهورية
الهند، اسمحوا
لى مرة أخرى
أن أعرب عن
تحياتى لكافة
الإخوة المواطنين
و أن أنهى
حديثى
بالسطور
التالية التى تصف
الهند التى
يجب أن نعمل
من أجلها:
बहें जहां सदभाव की नदियां |
उगें जहां नैतिकता की फ़सलें |
सब मन एकता का गीत सुनाएं |
पग-पग देश का विकास बढाएं |
मिलकर ऐसा देश बनाएं |
JAI HIND!!