سنج ... موقع وسط الكبار
شغله لمنصب رئيس الوزراء في الهند مازال يثير تساؤلات عديدة:فهل بإمكان أستاذ في الاقتصاد أن يقود دولة كبيرة مثل الهند بنجاح؟وهل يتمكن مواطن هندي غير ذائع الصيت مثل سنج أن يدير دفة حكومة ديموقراطية بأمان؟وهل يستقيم الأمر في دولة مثل الهند التي يفوق تعدادها المليار نسمة 80% منهم ينتمون لطائفة الهندوس,ورغم ذلك يرأس حكومتها مانموهان سنج الذي ينتمي لطائفة السيخ التي لاتزيد نسبة تعدادها عن 1%,ويتقلد منصب الرئيس عبد العزيز أبو كلام وهو مسلم ينتمي للأقلية المسلمة في الهند,ويقود حزب المؤتمر الهندي الحاكم شخصية مسيحية هي سونيا راجيف غاندي؟! تقول مجلة تايم إذا كانت الإجابة عن هذه التساؤلات بنعم وهو مايبدو مقنعا بدرجة كافية فإنها طبيعة الهند العظيمة التي تقبل التنوع الفريد وإنه ما نموهان سنج رئيس الوزراء الحالي بطبيعته الإنسانية المميزة وبعد نظره وحنكته الفائقة وكلها خصال تدعم الرجل في منصب قائد دفة دولة واعدة مثل الهند في عالم اليوم. المعروف أن سنج 72 سنة كان مهندس الإصلاحات الاقتصادية في بلاده في منتصف التسعينيات وهي الإصلاحات التي أوجدت للهند مكانا وسط الكبار.
**********