مصر وإنشاء منطقة صناعية لشركات الأدوية الهندية
التسهيلات المتاحة يمكن أن تساعد الشركات الهندية على الدخول إلى على السوق المحلية والأسواق الأوروبية والأفريقية وأسواق غرب آسيا.
23 ابريل 2008
حيدراباد: تقوم شركات الأدوية الهندية بالتعرف على الفرص المتاحة في السوق المصرية، والتي تقدر بحوالي 2 مليار دولار (8 كرور روبية) في أعقاب مبادرة تدعو إلى تعزيز التجارة بين البلدين والخطوة التي اتخذتها الأمم الأفريقية لتبسيط اللوائح بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وقد كان العرض المصري لإنشاء منطقة صناعية للشركات الهندية سببا آخر في زيادة الاهتمام بهذا البلد. ويمكن للتسهيلات المتاحة في مصر أن تسمح للشركات الهندية بضخ منتجاتها في الأسواق المصرية والأسواق الأوروبية والأفريقية وأسواق غرب آسيا بأسعار منخفضة.
وقد قام وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد الذي رأس وفدا تجاريا في زيارة إلى الهند الأسبوع الماضي قد تقدم بعرض إنشاء المنطقة الصناعية.
ووفقا لتصريحات الحكومة المصرية فقد قامت مصر باستيراد أدوية بقيمة 525 مليون دولار في عام 2006 كان 90% منها من أوروبا و 10% من الهند.
ويرى مجلس ترويج صادرات الأدوية الذي أنشأته وزارة التجارة لترويج صادرات الأدوية أن هذه فرصة مواتيه. يقول بي.في.أباجي المدير التنفيذي لشركة فارماكسيل:" بعد إرسالنا دعوه إلى أعضاء المجلس بهذا الصدد تلقينا استجابة ضخمة ونحن نقوم حاليا بإعداد قائمة بأسماء شركات الأدوية المعتمدة من السلطات الأوروبية وإدارة الأغذية والدواء في الولايات المتحدة لإرسالها إلى قسم الكيماويات الذي سيقوم بدوره بإرسالها إلى مصر"
وتقترح الحكومة المصرية أن تقدم إلى شركات الأدوية المصرية هذه القائمة بحيث يمكنها الحصول على المواد الخام من الشركات الهندية.
وقد كانت خطوة مصر الرامية إلى الالتزام بحقوق الملكية الفكرية التي أقرتها منظمة التجارة العالمية قد قللت مكن الدور الذي تلعبه شركات تصنيع الأدوية المحلية التي تقوم بإنتاج بدائل من الأدوية المرخصة والتي كانت تستخدم لتوفير 90% من احتياجات مصر الدوائية قبل عام 2005.
ولا تعتبر السوق المصرية سوقا غريبة على شركات الأدوية الهندية. كما أن هناك تواجد لشركات مثل شركة معامل د.ريدي، ومعامل رانباكسي، ومعامل نولاند وهي تقوم بتوريد مكونات الأدوية إلى الشركات المصرية التي تتمتع بحقوق البيع.
وبعد زيارة الوفد المصري قامت حوالي 20 شركة مصدرة منها معامل اندسويفت بشانديجراه، وشركة اوركيد بشيناي، وشركة إينتاس بأحمد أباد، وشركة سوفان لايف سانس في حيدراباد، وشركة نولاند بالتعبير عن رغبتها في الترويج لمنتجاتها في مصر. وقد بدأت بعض شركات الأدوية الهندية مباحثات لزيادة عملياتها من خلال إنشاء منشئات تصنيع في مصر.
"وتعد هذه فرصة جيدة لان سوق الادوية المصرية تنمو بسرعة جيدة وهي 8 إلى 9%. وفي حين ان هذا هو معدل النمو في السوق بصفة عامة تتحدث شركات الأدوية الهندية عن 20-25% في السوق بالنسبة للمنتجات التي تتعامل معها. يقول ساهاراش راو، نائب رئيس شركة نولاند "اننا نبحث امكانية فتح مكتب تسويق في مصر في المستقبل القريب واستغلال القدرات المتاحة في السوق في مصر."
******