إنديان إكسبرس
دراسة تؤكد: عائدات صناعة السينما الهندية تصل إلى 5 مليار دولار بحلول عام 2011
24 نوفمبر 2007:
نيودلهى: طبقا لما ذكرته دراسة مشتركة حديثة أجراها كل من اتحاد الصناعات الهندية و شركة أيه.تى. كيرنى العالمية للاستشارات الإدارية، فإنه من المتوقع أن تصل عائدات صناعة السينما الهندية إلى 4.5 مليار دولار و أنها سوف ترتفع إلى 5.1 مليار دولار بحلول عام 2011 بزيادة سنوية قدرها 25%.
و قد صدرت الدراسة التى جاءت تحت عنوان "الاقتصادات الجديدة لصناعة السينما الهندية: الإبداع و التحول" يوم الخميس الماضى خلال مؤتمر اتحاد الصناعات الهندية حول صناعة السينما و الذى عقد فى جوا على مدار يومين و كان بعنوان "الهند..الصورة الأكبر". وجاء انعقاد المؤتمر عشية افتتاح الدورة الثمانية و الثلاثين لمهرجان الهند السينمائى الدولى الذى يتم افتتاحه يوم الدمعة و يستمر حتى الثالث من ديسمبر. و تتوقع الدراسة بأن نسبة عائدات الأفلام الهندية بالنسبة لإجمالى عائدات الأفلام العالمية سوف ترتفع من 8% فى عام 2006 إلى 15% فى عام 2010. و الجدير بالذكر بأنه كانت هناك سبعة أفلام هندية من بين 14 فيلما أجنبيا تجاوزت عائداتها 2 مليار دولار فى سوق السينما الأمريكية فى عام 2006.
و يقول السيد/ ساورين دوشى أحد الشركاء فى شركة أيه.تى. كيرنى التى تتخذ من مومباى مقرا لها:" إن صناعة السينما الهندية على أعتاب تحول كبير مدفوعة بالتطور الهائل فى التكنولوجيا الرقمية و التغير فى أفضليات المشاهد الأمر الذى سيكون له تأثير هام على توجهات هذه الصناعة." و تتوقع الدراسة أن عائدات الأفلام السينمائية سوف تتراجع فى اسهاماتها فى العائدات بشكل عام من 84% فى عام 2006 إلى 77% فى عام 2010 و إلى 60% فى عام 2020.
و يشير دوشى قائلا:" إن السبب وراء هذا التراجع هو ظهور قنوات جديدة وزيادة مصادر المعلومات حول محتوى الأفلام و الطفرة فى أفلام الفيديو للمشاهدة المنزلية و الثورة الكبيرة فى الإعلام عبر الانترنت و الهاتف المحمول." و أوضح أن نصيب العائدات من أفلام التى يراها المشاهدين من خلال أشرطة الفيديو للمشاهدة المنزلية و القنوات التليفزيونية التى تبث عبر الإنترنت أو عبر الانترنت مباشرة سوف تزداد من 8% فى عام 2006 إلى 30% بحلول عام 2020. و تشير الدراسة أيضا إلى أساليب جديدة من العمل السينمائى و الترفيهى مما يؤثر بصورة كبيرة على الإبداع فى المحتوى و التجميع و التوزيع، و هذه النقاط بدأنا بالفعل نلاحظ انعكاساتها فى أداء بعض الشركات السينمائية الحالية مثل شركة "آد لابس فيلمز" فى مومباى.
و طبقا لما جاء فى الدراسة، فإنه عندما تبدأ دور الإنتاج السينمائي الكبرى فى الهند فى إنشاء شركات لتولى عمليات الانتاج، فإن ذلك الإجراء سوف يجتذب شركات مثل تايم وارنر ووالت ديزنى و فياكوم التى تنتظر بشغف للدخول كشركاء فى سوق الإنتاج السينمائي فى الهند.
******