www.albawaba.com

 

شركات العقاقير الطبية تخطط لدخول أسواق الشرق الأوسط

 

14 مارس 2007

 

هناك العديد من شركات الأدوية الهندية التي تسعى إلى تسويق منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط ولإنشاء فروع لها في بلدان مثل المملكة العربية السعودية و البحرين و الكويت و عمان وقطر و الإمارات العربية المتحدة و لبنان و الأردن و مصر.

 

وقد استطاعت صناعة الأدوية الهندية إعطاء صورة متميزة لمنتجاتها في الأسواق العالمية وهي تركز الآن على جلب المزيد من النقد الأجنبي للهند. وقد دخلت الشركات الهندية إلى منطقة الشرق الأوسط بقوة من خلال تقديم أدوية رخيصة بما جعلها تناس الشركات العالمية المتواجدة في المنطقة، وفقا لما أشارت إليه شركة فارمابيز. ويبدو أن المنطقة تمثل نقطة جذب لهذه الشركات لأن الاقتصاد بهذه الدول قد تم تحريره وان لم يكن بصورة كاملة. ومن عوامل الجذب أيضا لهذه الشركات ارتفاع  الوعي الصحي بين شعوب الشرق الأوسط وزيادة دخل الفرد وزيادة الطلب على العقاقير الطبية المتقدمة. 

 

وتعتبر شركات العقاقير الطبية الهندية من اكبر الشركات على مستوى العالم وقد قامت باستثمار مبالغ ضخمة في السنوات الأخيرة في عملية البحث والتطوير وخاصة في مجال التكنولوجيا الحيوية و العقاقير الطبية الحيوية. وعلاوة على ذلك فإن امتلاك هذه الشركات لبنية أساسية هامة قد جعلها في موقف يسمح لها بأن تقوم بتصنيع أدوية لشركات أدوية عالمية.وبذلك فقد استطاعت هذه الشركات ان تنشئ شبكات توزيع عملاقة تقوم فروعها بالإشراف عليها.

 

وبالرغم من المنافسة الشرسة من قبل الشركات متعددة الجنسيات في منطقة الشرق الأوسط فإن شركات الأدوية الهندية تتوسع بسرعة وأصبح لها قاعدة قوية في المنطقة. وهناك شركات هندية مثل شركة رانباكسي والتي يوجد ثلاثة من منتجاتها على قائمة الأدوية التي تباع في دولة الإمارات العربية المتحدة وشركة شبلا وهى ثاني اكبر شركة أدوية هندية بعد شركة رانباكسي لها تواجد كبير في الشرق الأوسط. وتمثل صادرات الشركة إلى الشرق الأوسط حوالي 10% من إجمالي صادراتها. 

 

وهناك شركات أخرى مثل اوركيد كيميكالز وفارماسيوتيكالز ليمتد والتي قامت بزيادة صادراتها إلى المنطقة في الفترة الأخيرة وهى تقوم بتصدير أدوية إلى أكثر من 28 دولة أما شركة كوبرام فقد قامت مؤخرا بإنشاء مشروع مشترك من المتوقع أن يزيد عملياتها في المنطقة وهي في انتظار تسجيل العديد من المنتجات الجديدة.

 

من الواضح أن هذه الشركات تستمر في التوسع في عملياتها ليس في الشرق الأوسط فحسب ولكن في دول العالم الأخرى أيضا. أما الشركات التي تتعامل مع هذه الشركات سواء كانت شركات أدوية محلية أو موزعين في الشرق الأوسط او شركات متعددة الجنسيات تعمل بالتعاون معها فإنا ستكون في حاجة إلى أن تكون مستعدة لمواجهة تحديات الناجمة عن هذا التعاون حتى يتسنى لها هى الأخرى أن تجنى بعض الثمار.

 

*****

مقتطفات