رويترز
شركات الترفيه العالمية تتأهب فى انتظار خطط الهند الترفيهية الكبرى
11 يونية 2007
بقلم: رينا تشاندران
مومباى (رويترز): تتسابق شركات الإعلام و الترفيه العالمية لتنال حصة فى سوق الترفيه الضخم فى الهند و الذى ينمو بصورة سريعة وسوف تزداد وتيرة هذا النمو فى ظل التكنولوجيات الجديدة فى الهند.
و تضم الصفقات الحديثة كل من مشروع بين شركة فياكوم مع مجموعة إنديا تى فى-18، و صفقة بين شركة نيوز و شركة بالاجى تيلي فيلمز، و صفقة قيام شركة ديزنى بشراء السوفت وير باللغة الهندية من قناة يو.تى.فى للأطفال.
و يقول السيد/ أدام توماس ، الذى يعمل فى وظيفة مدير للبحث بشركة إنفورا تليكمز أند ميديا، إن هناك عدة عوامل تقف وراء نمو صناعة الترفيه: الدفعة التى تشهدها الصناعة على المستوى العالمى و انتعاشة الاقتصاد الهندى و ازدهار سوق الدعاية والإعلان و التكنولوجيا الحديثة فى عمليات الإذاعة و التوزيع.
قالت شركة "ميديا بارتنرز أشيا" إنه على الرغم من أن الهند تضع حدودا للاستثمارات الاجنبية بها، فإن عائدات الإعلانات زادت بنسبة 23% فى عام 2006 و هى أعلى نسبة تحققت فى هذا القطاع على مستوى أسواق الدول الأسيوية المطلة على المحيط الهادى و من المتوقع أن يضاف إليها نسبة 18% أخرى خلال عام 2007 ليصل إجمالى هذه العوائد إلى ما يقرب من 4.9 مليار دولار. وتقول سميتا جها المستشار الرئيسى لشركة بى.دابليو.سى. :" إن هناك فرص هائلة فى الهند للنمو نظرا لتزايد إنفاق المستهلك على الترفيه و التكنولوجيات الجديدة التى تمكن الشركات من جنى عوائد مالية أكبر من مشروعاتها و استثماراتها."
و منذ فتح السوق الهندية أمام قنوات البث الأجنبية فى عام 1991، أصبحت الهند ثالث أكبر سوق للقنوات التليفزيونية فى العالم حيث تصل إلى 71 مليون قناة مشفرة أى حوالى 59%. و من أولى القنوات الترفيهية هى قناة ذى ايتنرتينمنت انتربريسيس و صن تى.فى. بينما بدأت الشركات الاخبارية مثل ستار و سونى انترتينمنت . و حققت خدمة المشاهدة المدفوعة مقدما فى الهند مكاسب قدرها 4.2 مليار دولار فى عام 2006 و من المتوقع أن يكون هذا السوق اكثر الأسواق تحقيق للأرباح فى الهند بحلول عام 2015.
و ساهمت الإجراءات التى تم اتخاذها مثل تخفيف القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية فى قطاعات مثل راديو إف.إم و أنظمة الاشتراك فى شبكات التليفزيونية المختلفة فى زيادة عائدات هذه الصناعة مما جذب العديد من الشركات الخاصة على الدخول فى هذا المجال مثل شركة بلاك ستون جروب و ثرى أى. كما جذبت مسألة تطبيق توصيل خدمات القمر الصناعى مباشرة إلى البيت شركات مثل نيوز كوربورشين و شبكات أسترو الماليزية.
إن صناعة الأفلام الهندية، و التى تعد الأكثر انتعاشا و رواجا على مستوى العالم، بدأت فى التخلص من، بينما الإعلام المطبوع الذى أصبح تجارة راكدة أو تتراجع فى معظم الأسواق الغربية، فإنه من المتوقع أن ينمو بنسبة 13% سنويا خلال فترة الخمس سنوات القادمة و ذلك طبقة لتقديرات مؤسسة بى. دابليو.سى. فى الوقت الذى تسعى فيه شركات الإعلام الهندية إلى التنويع، نجد الشركات العالمية العاملة فى نفس المجال تحرص على عقد الصفقات. و نجد أن هذه الشركات الهندية بدأت تتنوع من حيث البث باللغات المحلية.
و تمتلك شركة سونى بيكتشر صفقات لانتاج الأفلام مشتركة مع الشركات الهندية، بينما وقعت شركة يو.تى.فى. على عقود مع شركات فوكس و سونى و ديزنى. ووقعت أيضا شركة فيرجين جروب للأعمال الكوميدية على صفقة مع تليفيجين 18 ستوديو الأفلام و ألعاب و كتب كوميدية للمراهقين.
******