ذا هندو

 

تدشين عام الصداقة بين الهند و الصين

 

15 فبراير 2007:

بقلم: فيناى كومار

 

نيودلهى: أعلن وزير الشئون الخارجية الهندية السيد/براناب موكيرجى الأربعاء الماضي أن الهند و الصين سوف يدعمان التواجد الدبلوماسي بينهما من خلال فتح قنصليتين في جوانجزهو و كالكتا.

 

و صرح وزير الخارجية الهندي قائلا: " إن علاقات التعاون الاقتصادي المتزايدة و المتنامية بصورة كبيرة من أهم ايجابيات تحسين العلاقة بين الهند و الصين، حيث أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 25 مليار دولار العالم الماضي و من المتوقع أن يتجاوز 40 مليار دولار بحلول عام 2010.

 

و في كلمته أثناء تدشين "عام الصداقة بين الهند و الصين من خلال
السياحة-2007"، قال السيد/ موكيرجى إن الفترة الحالية هى أنسب وقت لتنفيذ القرار الذي تم اتخاذه خلال زيارة الرئيس الصينى هو جينتاو للصين حول اتفاق حكومتي البلدين  على دعم العلاقات بينهما من خلال السياحة.

 

و أضاف قائلا: " إن هناك حاجة ماسة إلى خلق وعى بين شعبى البلدين بأهمية كلتا البلدين كمقصد سياحى. و تحقيقا لهذا الهدف،  فقد تم وضع برنامج مشترك مفصل عن الأنشطة التى يتم الاحتفال بها فى عام 2007 الذى تم إعلانه "عام الصداقة من خلال السياحة". و يجرى فى الوقت الحالى اتخاذ الإجراءات  الخاصة بفتح مكتب السياحة الصينى  فى الهند. و من المحتمل أيضا القيام بافتتاح مكتب مماثل للسياحة الهندية فى الصين فى وقت قريب."

 

و قال موكيرجى إنه فى ظل ارتفاع مستوى المعيشة فى الهند و الصين، فقد أصبحت البلدين من المصادر الهامة لإنعاش حركة السياحة.و من ثم، فإنه يتعين على حكومتى البلدين تشجيع مواطنيهما على زيارة الأخرى الأمر الذى سيساعد على إعادة استكشاف التراث الثقافى المشترك.

 

واصفا الصين و الهند "كدول نامية كبرى"، قال وزير الخارجية الصينى لى زهاوإكسينج إن البلدين بحق "صديقان و شريكان متعاونان و ملتزمان بصداقة طويلة الأمد و التعاون البناء و التنمية المشتركة".

 

و أضاف السيد/لى قائلا: " إن عدد سكان البلدين سويا يمثل خُمسى إجمالى عدد سكان العالم. ففى العام الماضى تبادل 4.50.000 سائح صينى و هندى الزيارات. و على الرغم من ذلك، فإن هذا العدد قليل للغاية بالنظر إلى إجمالى عدد سكان البلدين البالغ 2.4 مليار نسمة. و بالتالى، فإنه يجب على الجانبين العمل على مضاعفة الجهود من أجل زيادة حركة السائحين بين  البلدين.  ووصف تدشين "عام الصداقة" الذى اتخذه قادة البلدين بأنه قرارا هاما.  و أضاف قائلا إنه يمثل عنصرا رئيسيا من الإستراتيجية المكونة من 10 عناصر و التى تهدف إلى دعم الشراكة الإستراتيجية و التعاون الصينى-الهندى."

 

وقال إن علاقات الصداقة تخدم المصالح الأساسية لشعبى البلدين وأنه تتماشى
و توجهات السلام والتعاون والتنمية فى آسيا و ما ورائها." و أضاف قائلا:" إن الصين و الهند تمتلكا ثقافات عظيمة، و يتمتعا بثراء الموارد السياحية ، ومن ثم، فإن ذلك يوفر قاعدة قوية و إمكانيات هائلة لدعم التعاون بينهما فى مجال السياحة و غيره من المجالات الثقافية الأخرى."

 

*****