وزارة الشؤون الخارجية

 

تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية السيد/ إى. أحمد خلال مؤتمر الدول المانحة لفلسطين

 

باريس، 17 ديسمبر 2007

 

سعادة الرئيس/ نيكولاس ساركوزى،

سعادة وزير خارجية فرنسا/ برنار كوشنير،

السادة المبعوثين،

السيدات والسادة،

 

بداية، أتوجه بالشكر لكم وللحكومة الفرنسية للمبادرة باستضافة مؤتمر الدول المانحة لفلسطين ودعوتنا لهذا المؤتمر. خلال مؤتمر أنابوليس، أكدت الهند مجدداً على التزامها بأن تقوم "بدورها الملائم" فى الجهود المشتركة للمجتمع الدولى من أجل تعزيز قوى السلام والاستقرار فى المنطقة.

 

2- ينبغى أن يتعاون المجتمع الدولى على الإسهام فى بناء القدرات وتنمية الموارد البشرية والبنية التحتية للشعب الفلسطينى حتى يتمكن من العيش فى سلام فى ظل دولة فلسطينية قابلة للحياة مستقلة ذات سيادة، جنباً إلى جنب مع شعب ودولة إسرائيل.

 

3- صاحب السعادة، إن تواجدنا فى هذا المؤتمر يؤكد على الأهمية التى توليها حكومة الهند للقضية الفلسطينية وتضامنها مع الشعب الفلسطينى. وإننى سعيد برؤية خطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية التى تستغرق ثلاث سنوات والتى أعدها رئيس الوزراء الفلسطينى فياض.

 

4- اتساقاً مع دعمنا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى، قامت الهند بتقديم مساعدات على هيئة منح تصل إلى 22 مليون دولار أمريكى للسلطة الوطنية الفلسطينية بهدف تطوير المؤسسات الفلسطينية، هذا بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية فى وقت الأزمات.

 

5- فى عام 2003، منحت الهند السلطة الوطنية الفلسطينية مركبات وعقاقير قيمتها مليون دولار أمريكى. وقد شرفت شخصياً بتسليم هذه المساعدات للرئيس الراحل عرفات فى القدس. وفى عام 2005، قدمنا منحة قيمتها 15.4 مليون دولار أمريكى للسلطة الفلسطينية لتنفيذ مشروعات فى مجال تنمية البنية التحتية والموارد البشرية. وفى عام 2006، قدمنا مساعدات إنسانية قيمتها 2 مليون دولار أمريكى لتوفير أدوية حيوية لرام الله.

 

6- سيدى الرئيس، بهذه المناسبة واتساقاً مع المنح التى قدمناها من قبل لتنمية البنية التحتية فى فلسطين، يسعدنى أن أعلن نيابة عن حكومة الهند عن التعهد بتقديم 5 ملايين دولار أمريكى من أجل مواصلة تطوير المؤسسات الفلسطينية من خلال مشروعات سيتم تحديدها بالتشاور مع السلطة الوطنية الفلسطينية كما حدث من قبل. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الهند بتدريب 400 مسؤول فلسطينى يتم ترشيحهم من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية فى ظل برنامجها الدولى للتعاون الفنى والاقتصادى على مدى عامين، وذلك بهدف المساعدة فى بناء القدرات فى فلسطين.

 

7- وإننى انتهز هذه الفرصة لأعرب عن تقديرى للمبادرة التى قامت بها الحكومة الفرنسية لاستضافة مؤتمر الدول المانحة لفلسطين والحفاوة البالغة التى أظهرتها لى وللوفد المرافق.

 

*****