تايمز أوف أنديا
الهند تحصل على أعمال تعهيد في مجال الطيران بقيمة 10 مليار دولار
9 أغسطس 2007
بنجالور: من المتوقع أن تؤدي سياسة الحكومة المركزية الخاصة بالتعويض التعهيدي إلى الحصول على عمليات تعهيد تصل قيمتها إلى 10 مليار دولار في غضون العامين القادمين. وقد قامت الحكومة بالالتزام بالحصول على منتجات تجارية ودفاعية وطائرات وقطع غيار وخدمات ومعدات قيمتها 40 مليار دولار بينما تراوحت نسبة التعويض التعهيدي بين 30% إلى 50%.
ووفقا لسياسة التعويض التعهيدي تقوم الحكومة بالاحتفاظ بـ 30% من قيمة فاتورة أي مشتريات مدنية أو عسكرية تتعلق بالطيران على مدى فترة يتم الاتفاق عليها بصورة مشتركة حتى يقوم البائع بتعهيد خدمات تساوي النصيب الخاص بالتعويض. وتهدف السياسة إلى العمل على بناء نظام بيئي يساند عملية نمو والحفاظ على الصناعة.
ومن بين الصفقات التي تم إبرامها: 68 طائرة من شركة بوينج إلى شركة اير إنديا مقابل 6.7مليار دولار(بنصيب تعويضي يبلغ 30%)، 43 طائرة من شركة ايرباص للهند مقابل 2.7 مليار دولار (40%) و 200 طائرة مروحية من شركة يوروكوبتار لوزارة الدفاع بتكلفة مقدارها 20 مليار دولار و 126 طائرة ميركا مقاتلة من العديد من الموردين لوزارة الدفاع بتكلفة 10 مليار دولار (50%)
ويقول كابيل كول، المدير التنفيذي (الهند) لمركز طيران آسيا ودول الباسيفيك"في الواقع أن الطلبات الخاصة بالطائرات التجارية وحدها سيتجاوز 80 مليار دولار بحلول عام 2020"
ومن المتوقع أن يتم توجيه الجزء الأكبر من هذه الصفقات التعهيدية إلى الأراضي في بنجالور. في الوقت الحالي لا يوجد مكان آخر في الهند يقارن بالأنظمة البيئية للطيران مثل بنجالور. ويقول كول:" إن بنجالور ستحصل على 70% من الصفقات التعهيدية هذه. وسوف تكون غالبية هذه الصفقات عبارة عن حلول دعم تكنولوجيا معلومات، تطوير برمجيات، وعلم الطيران والهندسة."
يقول سي.جي. كريشناداس نير، رئيس جمعية تقنيات وصناعات الفضاء والطيران الهندية "أن سياسة التعويض التعهيدي تفتح المجال أمام فرص عمل كبيرة للهند بكاملها."
ويقول نير: "سوف تتمتع بنجالور بميزة خاصة لأنها تتمتع ببيئة طيران تدعمها أنشطة بحث وتطوير. ولابد على الشركات العاملة في مجال الفضاء والطيران أن تلتزم التزاما صارما بمعايير الجودة والسياسات المؤسسية و المناهج المحاسبية التي تتميز بالشفافية لجذب مستثمرين أجانب."
يقول داتارام ميشرا، المدير التنفيذي لشركة كاديه للخدمات الهندسية أن " القدرات والإمكانات والتكلفة و الدافع يجب أن تكون هي العوامل المحركة التي تدفع عمل مجال الفضاء الناشئ. "إن المؤسسات العالمية تتعرض لضغوط كبيره لرفع قدراتها وإمكاناتها بدون تحمل أي تكاليف إضافية. وفي نفس الوقت فإنها تخضع لأطر تنظيمية مثل سياسة التعويض التي تجعل من الضروري عليها أن تقوم بتقديم أعمال تعهيد للهند."
ومن المتوقع أن يصل حجم أعمال هندسة الطيران وحدها إلى 4 مليار دولار بحلول عام 2020. وسوف يتضمن مجال الفضاء الأنظمة الفرعية، والمعلومات الخاصة بأجهزة الهبوط، الإطار الهيكلي لجسم الطائرة، الأجزاء الداخلية للطائرة، كابينة الطيار، و أنظمة الترفيه.
******