جلف نيوز الإماراتية

منظمة أبحاث الفضاء الهندية تضع قمراً صناعياً إيطالياً فى مداره

 

24 إبريل 2007

 

سريهاريكوتا، أندرابراديش (وكالة الأنباء الهندية الآسيوية): انضمت الهند بالأمس إلى نادى الدول التى تمتلك إمكانات لإطلاق أقمار صناعية تجارية والذى يضم ست دول، حيث قامت الهند بوضع قمر صناعى إيطالى فى مداره من أحد المراكز الفضائية بالهند. انطلقت مركبة الإطلاق القطبية (PSLV-C8) من مركز فضاء "ساتيش دهاوان" تحمل على متنها القمر الصناعى "أجايل" الذى يزن 352 كيلوجراماً إلى السماء وسرعان ما وضعته فى مداره.

 

والجدير بالملاحظة فى عملية الإطلاق هذه أن دولة أوروبية قد وقع اختيارها على منظمة أبحاث الفضاء الهندية "إيسرو" لإتمام هذه العملية مفضلة الهند على بلدان أخرى أكثر خبرة مثل فرنسا وروسيا اللتان قامتا بإطلاق أكثر من 800 رحلة فضاء.

 

وصف جى. مادهافان ناير رئيس مؤسسة "إيسرو" الذى بدا متفائلاً عملية الإطلاق بأنها "يسيرة وتامة ودقيقة." وأضاف: "كانت عملية الإطلاق ناجحة من حيث التكلفة والتوقيت. كما يعد ذلك أيضاً دخولاً متميزاً لنا إلى المجال التجارى."

 

أما جيوفانى ديجنامى رئيس وكالة الفضاء الإيطالية آيه.إس.أى فيقول: "إنه إنجاز فى غاية الأهمية لبلدنا ولمجتمع الفضاء ككل. إننى فخور بأن أقف هنا. فهذا يمثل بداية جديدة لعصر جديد من التعاون بين إيطاليا وأوروبا والهند."

 

وبالإضافة إلى القمر الصناعى "أجايل"، قامت الهند بوضع وحدة إليكترونيات الطيران المتطورة والتى تزن 183 كيلوجراماً كحمولة ثانوية فى مدارها. وتتكون هذه الوحدة من مجموعة من أجهزة الحاسب المتطورة وأجهزة القياس عن بعد والإبحار فى الفضاء.

 

ومنذ رحلتها الأولى الناجحة عام 1994، قامت المركبة القطبية PSLV بإطلاق ثمانية أقمار صناعية هندية للاستشعار عن بعد، والقمر الصناعى لموجات الراديو هامسات، وكبسولة الفضاء SRE-1، وستة أقمار صناعية صغيرة لعملاء أجانب إلى مدارات قطبية متزامنة شمسياً على ارتفاعات تتراوح بين 550-800 كم. فضلاً عن ذلك، قامت المركبة بإطلاق القمر الصناعى الهندى كالبانا-1 والذى يستخدم لأغراض الأرصاد الجوية ووضعه فى مداره الذى يتزامن مع حركة الأرض.

 

كما سيتم استخدام مركبة الإطلاق PSLV فى إطلاق رحلة الهند الأولى إلى القمر "تشاندرايان-1" خلال العام القادم. وقد صممت هذه المركبة فى الأساس لوضع الأقمار الصناعية الهندية للاستشعار عن بعد من فئة الألف كيلوجرام فى المدارات القطبية المتزامنة شمسياً على ارتفاع 900 كم. ومنذ ذلك الحين، تم تطوير المركبة لزيادة حمولتها تباعاً.

 

مقتطفات

 

****