نشرة صحفية رقم 77
13 ديسمبر 2007
مقتطفات من التصريحات الصحفية التى أدلى بها المتحدث الرسمى باسم وزارة الشئون الخارجية الهندية حول اجتماع اللجنة الاستشارية للشئون الخارجية
12/12/2007
فى 12 ديسمبر 2007، تم عقد اجتماع اللجنة الاستشارية للشئون الخارجية برئاسة سعادة وزير الشئون الخارجية الهندى السيد/ براناب موكيرجى. و خلال كلمته الافتتاحية، أطلع وزير الشئون الخارجية الهندى السادة أعضاء اللجنة على التفاعل الوثيق بين الهند و دول غرب أسيا. و أكد على أن علاقات الهند مع هذه الدول فى المجالات السياسية والاقتصادية و الثقافية و غيرها من المجالات الأخرى تشهد نموا كبيرا. كما أصبحت منطقة غرب أسيا من المناطق الهامة التى يؤثر استقرارها و أمنها على الهند بصورة مباشرة.
و بالنسبة للقضية الفلسطينية، ذكر وزير الشئون الخارجية أن الهند تؤيد التوصل إلى حل من خلال المفاوضات يؤدى فى النهاية إلى إنشاء دولة فلسطينية متحدة و مستقلة و ذات سيادة و قابلة للحياة داخل حدود آمنة و معترف بها، و أن تعيش جنبا إلى جنب فى سلام مع إسرائيل كما هو وارد فى خطة خريطة الطريق و قراري مجلس الأمن للأمم المتحدة رقمى 1397 و 1515. و كانت الهند قد أعربت عن تأييدها لخطة خارطة الطريق التى أقرتها اللجنة الرباعية الدولية فى عام 2003 ، و مبادرة السلام العربية ، و استئناف الحوار على المسارين الإسرائيلي-اللبناني و الإسرائيلي-السوري. و ترى الهند أنه يجب معالجة هذه القضايا من خلال بذل الجهد و ذلك من أجل إرساء سلام شامل و دائم فى المنطقة.
إن دعم الهند للقضية الفلسطينية لم يتزعزع. ففى عام 1975، اعترفت الهند بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطينى. كما كانت الهند أيضا من أولى الدول التى اعترفت بالدولة الفلسطينية فى عام 1988.
كما تطرق وزير الشئون الخارجية الهندي للمساعدات الإنسانية الهامة التى قدمتها الهند للشعب الفلسطينى الذى يتعايش مع العديد من التحديات. و تعمل الهند، بالتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية، فى العديد من المشروعات التنموية من بينها مستشفى لأمراض القلب فى غزة و مدرسة فى أبوديس و مركز لتكنولوجيا المعلومات فى جامعة القدس. و قامت الهند أيضا على الفور بإرسال أدوية غاية فى الأهمية لإنقاذ حياة المدنيين الفلسطينيين الذين تأثروا بالصراع الدائر. كما تعمل الهند ،بالتشاور مع الحكومة اللبنانية، على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين فى مخيم النهر البارد بشمال لبنان.
وقال وزير الشئون الخارجية لأعضاء اللجنة إنه قد تم توجيه الدعوة للهند لحضور مؤتمر السلام فى الشرق الأوسط فى أنابوليس و الذى عقد فى السابع و العشرين من نوفمبر . و فى كلمتها خلال المؤتمر، أشادت الهند بالتفاهم المشترك الذى توصل إليه كل من الرئيس الفلسطينى محمود عباس و رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت من أجل البدء فى مفاوضات ثنائية تتسم بالديناميكية و الاستمرارية خلال الأسابيع و الأشهر القادمة من أجل التوصل إلى حل للقضايا الجوهرية من خلال المفاوضات الأمر الذى يؤدى فى النهاية إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية و قابلة للحياة تعيش فى سلام متبادل ورخاء جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل.
كما ذكر وزير الشئون الخارجية الهندية لأعضاء اللجنة أن وزير الدولة للشئون الخارجية السيد/ إى. أحمد سوف يحضر المؤتمر الدولى للدول المانحة للفلسطينيين المقرر عقده فى باريس فى 17 ديسمبر.
نيودلهى
12 ديسمبر 2007